السيد حامد النقوي

57

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و الاحلام و ارباب بصائر و افهام گرديده و على الجمله فطاعت و هوان اين منع ظاهر البطلان بر اصحاب اذهان واضح و مستبين و استدلال اهل حق و ايقان به اين حديث رفيع الشأن منيع المكان باقصاى مرتبه رزين و متين و منتهاى درجه حصيف و رصينست بيانه ان عليّا عليه السّلام حسب دلالة الحديث الشريف احبّ جميع الخلق الى اللَّه تعالى او الى رسوله و كل من كان احبّ الخلق الى اللَّه تعالى و رسوله فهو افضل من جميع الخلق عند اللَّه و رسوله و كل من كان افضل من جميع الخلق عند اللَّه و رسوله فهو متعيّن للخلافة عند اللَّه و رسوله فينتج ان عليّا عليه السّلام متعين للخلافة عند اللَّه و رسوله اما اينكه احبيّت مستلزم افضليّتست پس نهايت ظاهرست ليكن بخوف انكار متعسّفين و مكابره جاحدين اثبات آن از افادات و تصريحات اكابر اعلام و اساطين محققين فخام مىفايم و حظ وافر از ايضاح محبت و اتمام حجّت مىربايم فاضل قسطلانى در مواهب لدنيّه گفته فان قلت من اعتقد فى الخلفاء الاربعة الافضليّة على الترتيب المعلوم و لكن محبّته لبعضهم تكون اكثر هل يكون آثما به أم لا اجاب شيخ الاسلام الولى بن العراقى انّ المحبّة قد تكون لامر دينىّ و قد تكون لامر دنيوىّ فالمحبّة الدينية لازمة للافضليّة فمن كان افضل كانت محبّته الدّينيّة له اكثر فمتى اعتقدنا فى واحد منهم انّه افضل ثم احببنا غيره من جهة الدّين اكثر كان تناقضا نعم ان احببنا غير الافضل اكثر من محبّة الافضل لامر دنيوى كقرابة و احسان و نحوه فلا تناقض فى ذلك و لا امتناع فمن اعترف بانّ افضل هذه الامة بعد نبيّها ابو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علىّ لكنه احبّ عليّا اكثر من أبى بكر مثلا فان كانت المحبّة المذكورة محبّة دينيّة فلا معنى لذلك إذ المحبّة الدّينية لازمة للافضليّة كما قررناه و هذا لم يعترف بافضليّة أبى بكر الّا بلسانه و امّا بقلبه فهو مفضّل لعلى لكونه يحبّه محبّة دينيّة زائدة على محبّة أبى بكر و هذا لا يجوز و ان كانت المحبّة المذكورة محبّة دنيويّة لكونه من ذريّة على او لغير ذلك من المعانى فلا امتناع فيه و اللَّه اعلم ازين كلام پر ظاهرست كه احبيّت شخصيت مستلزم افضليّت اوست هر گاه محبّت دينى باشد و پر ظاهرست كه محبّت خدا و رسول دينى مىباشد نه دنيوى پس هر كه نزدشان احبّ باشد لابد افضل خواهد بود و عبد الوهاب بن على سبكى در طبقات فقهاى شافعيّه گفته محمّد بن احمد بن نصر الشيخ الامام ابو جعفر التّرمذى شيخ الشافعيّة بالعراق قبل ابن شريح رحل و سمع يحيى بن بكير و يوسف بن عدى و ابراهيم بن المنذر الحزامى و القواريرى و طبقتهم روى عنه عبد الباقى و احمد بن كامل و ابو القاسم الطّبرانىّ و غيرهم تفقّه على اصحاب الشافعى و كان اماما زاهدا ورعا قانعا باليسير حكى ابو اسحاق ابراهيم بن السرّى الزجاج انه كان مجرى عليه فى الشهر اربعة دراهم قال و كان لا يسال احدا شيئا و قال محمد موسى بن حماد اخبرنى انه تقوت بضعة عشر يوما به خمس حبات و قال و لم اكن املك غيرها فاشتريت بها لفتا و كنت اكل منه قال احمد بن كامل لم يكن للشّافعيّة بالعراق ارأس منه و لا اورع و لا اكثر نقلا و قال الدّار قطنى ثقة مامون ناسك توفّى ابو جعفر فى المحرّم سنة خمس و تسعين و مائتين و قد كمل اربعا و تسعين سنة و نقل